07سأذ 12 ربيع الثاني 1423هـ - 23 جوان 2002م أحكام المعوقين صححت
الجزء ١ · صفحة ١٦س9: هناك كثير مِن النَّاس عندما يَجدون إنسانا لا يُحسن الكلام أو يُوجد لَديه تَلعثم في الكلام يُقلدونه ويستهزئون به، كذلك مَن تكون له أَعين حَولاء فإنَّهم-كذلك أيضا-يَستهزؤون به، فما هي نصيحتكم ؟
ج: على هؤلاء أنْ يَتقوا الله وأنْ يُدركوا أنَّ استهزائهم ليس هو استهزاء بالمخلوق وإنَّما هو استهزاء بالخالق تبارك وتعالى، فإنَّ الله-تعالى-هو الذي خلق ذلك المخلوق بِهذه الصورة وهو الذي جعله مُبتلى بِهذا البلاء، فعليهم أن يَتقوا الله-تبارك وتعالى-وأن يَحرصوا على أن يكونوا شاكرين لنعمة الله - سبحانه وتعالى - وأن لا يُضَاعِفوا بلاء المبتلى باستهزائهم واستخفافهم به فإنَّ ذلك مِمَّا يُوَلِّدُ فِي نفسه الحسرة، والمسلم عليه دائما أن يَحرص على الخير لإخوانه المسلمين، وأن يَحرص على الخير لبني جنسه حتى ولو كانوا غير مسلمين، ومِن هذا الخير أن لا يَحرص على مُضاعفة بَلائهم بأنواع الاستهزاء والسخرية والاستخفاف، فليتق هؤلاء رَبَّهم وليعلموا أنَّ الله-تبارك وتعالى-قَادر على ابتلائهم على أنَّ الإنسان فِي حياته عرضة للبلاء فكم مِن صَحيح استخف بالسَّقِيم فإذا بِهذا السُّقم يَنتقل إليه، وكم مِن قوي استخف بالضعيف فإذا بِهذا الضَّعْفِ ينتقل إليه وهكذا شأن الله-تبارك وتعالى-في خلقه.
س10: في كل صيف تكثر حفلات الزفاف وَيَهْنَأ عدد مِن الشباب والفتيات بِحياة زوجية هانئة، لكن هذا السائل يقول إنَّه يُواجه ضغطا عنيفا مِن والديه مِن أجل أنْ يُحضر فِرقة غِنائية رَاقصة مُختلطة بِالرجال المتشبهين بالنساء حتى يَتم عرسه، فهل له أن يَعصي والديه فِي ذلك ؟ وما هي نصيحتكم لَهم ؟