07سأذ 12 ربيع الثاني 1423هـ - 23 جوان 2002م أحكام المعوقين صححت
الجزء ١ · صفحة ١٧ج: على الكل أن يتقي الله تبارك وتعالى .. فعلى الوالدين أن يتقوا الله وأن لا يُلجئوا ولدهم إلى مُخالفة أمر الله وعلى الولد أن يتقي الله-تبارك وتعالى-وأن لا يُطيع مَن دَعاه إلى معصية الله ولو كان أعز عزيز عليه وأقرب قريب إليه، فلو كان هذا الذي دعاه إلى معصية الله والده فإنَّ عليه أن يَتَّقِيَ الله وأن لا يُصغي إلى أمره إذ أمر الله-تعالى-مقدم على أمر النَّاس جميعا؛ والله-تعالى-أعلم.
س11: هل يَجوز للمُعَوَّق أو المَعُوق أن يصلي بالناس وهو جالس ؟
ج: بل يُصلي بِهم القائم، وعليه أن لا يتقدم إلا مَن كان مثله أي عندما يَكون المصلون خلفه مِن أَمْثَاله فليصل بِهم، أمَّا إن كان المصلون أَصِحَّاء قَادرين على الإمامة مُستوفية لِجَميع شَرائطها بِحيث يأتون بالصلاة بِجميع أركانِها فإنَّ هؤلاء هُم أوْلى بِهذه الإمامة دون هذا العاجز عن الإتيان بالواجب عليه في صلاته لو كان صحيحا، والأعمى يُمكن أن يُصلي بالأصحاء لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - استخلف ابن أُمِّ مَكتوم في المدينة المنورة وكان يصلي بالمسلمين في حال استخلاف النبي - صلى الله عليه وسلم - إياه؛ والله-تعالى-أعلم.
س12: بالنسبة للمعوق الذي يَمشي على عُكازين، هل يصلي قائما أم جالسا ؟
ج: إن كان قادرا على القيام فليصل قائما وإن كان غير قادر فليصل قاعدا، وقد اختلف العلماء فِي الاستناد .. أي استناد مَن كان غير قادر على القيام غير مُستند هل أوْلى له أن يَستند أو لا يَلزمه ذلك وإنَّما يُصلي قاعدا، وهكذا يدخل الخلاف في هذه المسألة؛ والله-تعالى-أعلم.
س: مَن كانت هذه حاله أو كانت حَالُه أسوأ بِمعنى أنَّه معوق كثيرا، هل يَلزمه أنْ يَحُج بنفسه أم يُؤجِّر ؟ وإذا حج بنفسه ولم يستطع أن يُؤدي بعض المشاعر، هل يؤجر أحدا لتأديتها ؟