09سأذ 26 ربيع الثاني 1423هـ - 07 جويلية 2002م صححت
الجزء ١ · صفحة ٨فَلِذَلك لا نَرى في حَالَة الجمع بين الصلاتين في الحضَر أن يُصلَّى ما بين الظهر والعصر ولا ما بين المغرب والعشاء لأنَّ هذه الصلاة التي تُصَلَّى بين الصلاتين تَنقُضُ الجمع بينهُمَا إذ الجمع-كما قلنا-إنَّما هُو ضَمُّ صلاةٍ إلى صلاة بِحيث تَجتمعان، وعندما يُتَوَسَّط بينهما بِصَلاة لا تكون مُجتمِعَتَيْن؛ والله-تعالى-أعلم.
س: إذن الجمع الصوري-أيضا-يَنْطَبِق ؟
ج: نعم.
س3: إذا كان يُصَلِّي الصلاة الأُولَى وسَهَا فيها، فهل يَجُوزُ له أن يَفْصِلَ بِسَجْدَتَيْ السهو بين الصلاتين ؟
ج: نعم، لأنَّ سجدَتَيْ السهو إمَّا أن تُكونَا قبل السَّلام أو بعد السَّلام، فإنْ كَانَتَا قبل السَّلام فَهُما في صُلْبِ الصلاة، وإن كانَتَا بعد السَّلام فهُمَا مِن تَتِمَّةِ الصلاة؛ والله-تعالى-أعلم.
س4: هل يوجد هناك فرق في العقوبة والإثْم بين جريِمَتي الزِّنى وفِعْل قَومِ لُوط بالنسبة للمُحْصَن وأيضا بالنسبة لغير المُحْصَن ؟ وأيُّهُما أشدُّ إثْمًا، هل هي فِعْلَة قَوم لوط أم الزِّنى بالنسبة للفاعل والمَفعول بِه ؟ وإذا تاب، هل تُقبَل توبة الفَاعل أم لا بد مِن تطبِيقِ العقوبة حتى تُقْبَل التوبة ؟
ج: نَسْأَل الله-تعالى-العافية، ولا يَسْتَخِفُّ الإنسان بأيِّ معصيةٍ مِن المعاصي فإنَّ الاستخفاف بالمعاصي يُؤدِّي إلى ارتكابِها، فنَحن لا نستطيع أن نقول بأنَّ إِحْدَى الجريِمتَيْن هي أَهْوَن، فَكُلٌّ مِن الزِّنَى والفَاحِشة المُشَار إليها جريِمة كبيرة والله-تبارك وتعالى-المُستعان، ولكن-على أيِّ حال-مَا كان فيه شُذُوذٌ عن الفِطرة وخروجٌ عن الطبيعة هو أعظمُ فُحْشًا وأكبرُ إثْما.