09سأذ 26 ربيع الثاني 1423هـ - 07 جويلية 2002م صححت
الجزء ١ · صفحة ١٨ج: أَمرُ الطلاق والرَّجْعَة أمرٌ يَحتاج فيه الإنسان إلى أخذ الحيطة والحذر، لأنَّ هذه المَسائل تتعلَّق بالحِلِّ والحُرْمَة في أَقْدَسِ شيءٍ وهو العلاقة الزوجية ما بين الزوجين، ولأنَّ في النكاح ربط مصيرٍ بِمصير، وفي الطلاق فَكًّا لِهَذا الرَّبْط ما بين المَصِيرَيْن، فينبغي الاحتياط بِقَدْر المُسْتَطَاع ومع ذلك كُلِّه فإنَّ الرَّجعة كما أنَّ النكاح يَجب أن يكون كُلُّ واحدٍ مِنهما بِإِشْهَاد شَاهِدَيْن لأنَّ الله-تعالى-في مَعْرَض الحديث عن الرَّجعة قال: ﴿ … وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ … ﴾ [ سورة الطلاق، من الآية: 2 ](1) ،
(1) -قال الله تعالى: ﴿ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴾ [ سورة الطلاق، من الآية: 2 ]..