سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

10سأذ 10 جمادى الأولى 1423هـ - 21 جويلية 2002م فقه الأسرة صححت

الجزء ١ · صفحة ١٣

ج: أوَّلا-قبل كل شيء-علينا أن نُدْرك ما هو الزواج، الزواج-كما قلنا-ربط مصيرٍ بِمَصير، وهو الْتِقَاء رُوحٍ بِرُوح قَبل أن يكون لِقَاءَ جَسدٍ بِجسد .. هو طُمَأنِينَة وسَكِينَة وَرَاحَة نفس واستقرار بَال وسِترٌ في الدنيا ونَرجُو أن يكون-أيضا-سِتْرًا في الآخرة مَع استِكْمَال أسباب الخير، هذا ولا ريب أنَّ الرَّجُل يسكُن إلى المرأة ويطمَئِن إليها إذا كان لَم ير عليها أيَّ رِيبَة مِن الرِّيَب، ومِن أجل هذا نَجِد نَحن في كتاب الله-تبارك وتعالى-ما يدُل على أنَّ زواج الرجل بالمرأة إنَّما يُؤمَر به أن يكون مع كَوْنِهَا مُحصَنَة، فالحق - سبحانه وتعالى - عندما بَيَّن ما أُحِل في سورة المائدة قال: ﴿ الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ … ﴾ [ سورة المائدة، من الآية: 5 ]، جَعَل حِلَّ الزواج إنَّمَا هو بالمُحْصَنَات، والمُحصنات هُن العفِيفَات ..

٨٣٢ / ٧٬٩٢٠