ج - ر - ز
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢يعني ساقيها.
وجَذِلَ الرجل يَجذَل جَذَلاً، إذا فَرِحَ وسُرَّ، وهو جَذِل وجَذْلان. وإن قال الشاعر في هذا المعنى: " جاذل " اضطراراً كان جائزاً.
ولَجَذَْ الكلبُ الإناءَ يلجِذه لَجْذاً، إذا لَحِسَه. ولَذَجَ الماءَ في حلقه وذَلَجَه، إذا جرعه. والجَلاذيّ: الغِلَظ من الأرض، والواحدة جِلْذاءة، وبه سُمِّيت الناقة جُلْذِيَّة، إذا كانت صلبة شديدة.
ج - ذ - م
جِذْم الشيء: أصله. ويقال: جذَمَ الحبلَ وغيرَه يجذِمه جَذْماً، إذا قطعه.
وأجذمَ الفرسُ، إذا عدا. والجِذمة: القطعة من الحبل وغيره، والجمع جِذَم.
والجُذام: الداء المعروف سُمِّي بذلك لتجذّم الأصابع أي لتقطّعها. وقد سمَّت العرب جُذاماً - وهو أبو قبيلة - وجذيمة - وهو أبو قبيلة أيضاً. ورجل أَجذَم، أي مقطوع اليد، واليد جذْماءُ. وفي الحديث: " من حَفِظَ القرآنَ ثم نَسِيَه جاء يومَ القيامة أَجْذَمَ " . ويقال: ما سمعت له ذُجْمَةً، كما قالوا زُجْمَة، أي لم أسمع له كلمة، وليس بالثَّبْت.
ج - ذ - ن
النَّواجذ: أقاصي الأضراس في الفم، الواحد ناجذ، وهي أربعة أضراس تنبت بعد أن يَشِبَّ الغلام، تسمّيها العامة أضراس العقل، وكذلك تسمِّيها الفُرس خِرد دَنْدان. وقال قوم: بل النواجذ الضواحك، واحتجّوا بحديث النبي صلّى الله عليه وسلّم: " ضَحِكَ حتى بَدَتْ نواجذُه " ، وتلك النواجذ لا يبديها الضَحِك. وعضَ الرجل على نواجذه، إذا صبر على الأمر. وفي بعض الأخبار: " عَضوا على النواجذ وأعيروني هامَكم ساعة " . ويقال: نجَّذتْ فلاناً الخُطوبُ، إذا أحكمته التجارب. قال الشاعر:
أخو خمسين مجتمعٌ أَشُدّي … ونجَّذَني مداورةُ الشُّؤونِ
ج - ذ - و
الجِذْوة والجَذْوة والجُذْوة جميعاً: الجمرة المتلهّبة، والجمع جِذًى وجَذَوات.
والوَجْذ، والجمع وِجاذ: نَقْر في صخرة أو صلابة من الأرض، وهو في الصلابة أكثر، يجتمع فيه ماء السماء.
وقالوا: ذاجَ الماءُ يذوجه ذَوْجاً، وذأجَه يذاجه ذَأْجاً، مثل ذعجَه يذعَجه ذَعْجاً، إذا جَرِعَه جرعاً شديداً. قال الراجز:
يَشْرَبْنَ برْدَ الماء شُرْباً ذَأَجا
لا يتعيَّفنَ الأُجاجَ المَأجا
والمَأج: الماء المُرّ.
ج - ذ - ه
أُهملت وكذلك حالهما مع الياء.
باب الجيم والراء
مع باقي الحروف
ج - ر - ز
رجل ذو جَرَز، إذا كان غليظاً صلباً، وكذلك البعير. وأرضُ جُرُز: لم يُصِبْها مطر، والجمع أجراز. والجُرْز: العمود من الحديد، عربي معروف، والجمع جِرَزَة. قال الراجز:
والحربُ عَسراءُ اللقاح المُغْزي
بالمَشْرَفيات وطَعْنٍ وَخْزِ
والصَّقْع من خابطةٍ وجُرْزِ
والجارِزة: أرض يابسة غليظة يكتنفها رمل أو قاع، والجمع جوارز، وأكثر ما يُستعمل ذلك في جزائر البحر. وامرأة جارز: عاقر. ورجل جَروز، إذا كان أكولاً وسيف جُراز، إذا كان صارماً. وجزرتُ الشيءَ أجزُره وأجزِره جَزْراً، إذا قطعته. وسُمِّيت الجَزور جَزوراً لأنها تُقطع وتقسَّم. والجَزَرَة: الشاة يَقْرَم إليها أهلُها فيذبحونها. وكذلك كل ما ذبحتَه فقد جزرتَه. وترك بنو فلان بني فلان جَزَراً، إذا قتلوهم فتركوهم جَزَراً للسِّباع. وأجزرتُ للقوم، إذا أعطيتهم ما يذبحونه مثل الشاة أو الناقة. ومن ذلك قالوا: أجزرَ فلان فلاناً الباعَ والطيرَ، إذا قتله فجعله لها جَزَراً قال الراجز:
مِن ابنِ سوداءَ فَرَرْتم عَشَرَهْ
لقد وجدتم نفسَه عَشَنْزَرَهْ
لو ثَبَتَ القومُ لكانوا جَزَرَهْ
ثم لكانوا كهَشيم العُشَرَهْ