ر - ع - ي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٨قال أبو بكر: هذا محمول على امرىء القيس بن حُجْر، وهو لامرَىء القيس بن عابس، قد أدرك الإسلام فأسلم ولم يرتدَ. ورجل عُوّار: ضعيف. والأعاور: بطن من العرب يقال لهم بنو الأَعْوَر. وبنو الأَعْوَر: قبيلة من العرب أيضاً. وبنو عُوَار: قبيلة أيضاً. ودار فلان عَوْرَة، أي ممكنة لمن أرادها من العدوّ. وكذلك فسّر أبو عُبيدة في قوله عز وجلّ: " إن بيوتَنا عَوْرَة " ، واللّه أعلم.
والعَرْو: مصدر عَرَوْت الرجلَ أعروه عَرْواً، إذا ألممتَ به. وعراه أمر يَعروه عَرْواً، إذا حلّ به. والعُرْوَة: عُرْوَة المَزادة وغيرها. والعُرْوَة: الشجر الذي يبقى على الجَدْب، والجمع عُرىً، وبه سُمّي الرجل عُرْوَة. قال الشاعر:
خَلَعَ الملوكَ وسار تحت لوائهِ … شَجَرُ العُرى وعَراعِرُ الأقوام
العراعر جمع، وهم السادة، مأخوذ من عُرْعُرَة الجبل، وهو أعلاه، وعُرْعُرَة الثور: سَنامه.
وعُرواء الحمّى: عَرَقها وتكسيرها. وربّما قيل للنفْضَة عُرَواء. قال الهذلي:
أسدٌ تَفِرُّ الأسْدُ من عُرَوائه … بمَدافع الرَّجّاز أو بعيونِ
الرَّجاز: وادٍ، وعيون: موضع.
والوَرَع: الكَفّ عن السيّئة. ورجل وَرِع بَيِّنُ الوَرع من التوقّي. والوَرَع: الرجل الجبان، يقال: رجل وَرَعٌ بَيِّن الوروعة والوَرَعَة والوَراعة من الجبن، وربما قيل: بَيِّنُ الرِّعة أيضاً. ويقال: ورَّعتُ الرجل عن الشيء، إذا كففته عنه، أورّعه توريعاً. وورّعتُ الفرسَ: حبسته بلجامه. قال الرّاجز يصف فرساً:
وَرِّعْ فما كاد إليهم يَعدلهْ
وقد سمّت العرب مورِّعاً. والوَريعة: اسم فرس من خيلهم معروفة.
والوَعْر: ضدّ السَّهل، وَعُرَ المكان وُعورةً. وجبل وَعر وأوعَرُ: صعب المرتقَى. وسأل فلان فلاناً حاجةً فتوعّرَ عليه، أي تصعّب.
ر - ع - ه
استُعمل من وجوهها: فلان حَسَن الرِّعة، يريد: حَسَن الطريقة والتورّع.
والعَهْر: الزنا، وهو العِهار أيضاً، ورجل عاهر وامرأة عاهرة. وذو مُعاهِر: قَيل من أقيال حِمْيَر. والعَيْهَرَة: الغُول في بعض اللغات، والذكر منها، زعموا: العَيْهَران، والجمع العَياهر.
وجمع عاهرة عواهر وجمع عاهر عُهّار.
والعُرَّة يكنى به عن الرَّجيِع، يقال: سمَّد أرضَه بالعرَّة. ورجل عُرَّة، إذا كان عاراً على أهله.
والعرْهان: موضع، زعموا، وليس هو من هذا، وقد مرّ في الثنائي مستقصى.
والهَرع والهُراع: مشي فيه اضطراب وسرعة، أقبلَ الشيخُ يُهْرَع، إذا أقبل يُرْعَد ويسرع المشيَ. والهَريعة: شُجيرة دقيقة العيدان. ورجل هَيْرَع: جبان لا خير عنده. قال الشاعر:
ولست بني رَثْيَةٍ هَيْرَعٍ … إذا دُعي القومُ لم أنْهَض
والهَيْرَعَة: القَصَبة التي يَزْمُر فيها الراعي. و يَهْرَع: موضع، زعموا.
وتسمّي العرب الغول هَيْعَرَة، كأنه مقلوب من عَيْهَرَة.
والهِرْياع: سفير الشجر، وهو الورق الذي تنفضه الريحُ، لغة يمانية. وأهرع القومُ رماحهم، إذا أشرعوها. ورجل هَرع: سريع المشي والبكاء، ومن ذلك: " يُهْرَعون إليه " ، أي يعجلوان إليه.
والهَريعة: القملة الكبيرة.
ر - ع - ي
استُعمل من وجوهها الرَّعي، مصدر رَعَى يَرعى رَعْياً. والرِّعْي: ما تأكله الماشية من نبات الأرض قال الشاعر:
من سَراةِ الهِجانِ صلَّبها العَضُّ … ورِعْيُ الحِمَى وطُولُ الحِيال
ورَعَى اللّه فلاناً، إذا دعوت له بالحِفْظِ. ورعيت له عهدَه ورعيتُ حقَّه بعده أو فيمن خلَّف.
وأرعيتُه سَمْعي، إذا أصغيت إليه. وراعيتُه بعيني: لاحظته. وجمع الراعي رِعيان ورُعيان ورِعاء ورُعاة. والرَّعِية: كل ما رعيته، والجمع رَعايا. وهذا طعام ليس له رَيْع، أي ليس له نَزَل وبركة.
وراعَ الرجلُ وغيرُه إلى الشيء يَريع، إذا رجع إليه، وكل راجع إلى شيء فهو رائع إليه. وقال رجل للحسن: " إني قِئتُ وأنا صائم " ، فقال: " هل راع إليك " . أي: هل رجع القيءُ إلى حلقك.
والرِّيع: العُلُوّ من الأرض حتى يمتنع أن يسلك، والجمع ريوع وأرياع. وكذلك فُسّر في التنزيل.
والريعة مثل الرِّيع سواء. قال الشاعر:
طِراقُ الخوافي واقعاً فوق رِيعةٍ … ندَى ليلِه في ريشة يترقرق