جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ومما أخذوه من السريانية أيضا

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٨

والخَنْدَريس أيضاً روميّ معرَّب.

والقُسْطاس: الميزان؛ روميّ معرَّب.

والقَيْرَوان: الجماعة، وهو بالفارسية كارَوان. قال امرؤ القيس:

وغارةٍ ذاتِ قَيروانٍ … كأنّ أسرابها الرِّعالُ

والخُزرانِق: ضرب من الثياب، زعموا، فارسيّ معرَّب. وقال قوم: الخُزرانِق: الوَبَر الذي قد أتى عليه الحَول.

والسَّراويل فارسيّ معرَّب.

وممّا أُخذ من النبطية

قول الأعشى:

وبَيداءَ تَحْسِب أرامَها … رجالَ إيادٍ بأجيادِها

وهو الجُودِياء، وهو المِدرَعة.

والمُسْتُقَة: المِدْرَعة الضيقة، وهي بالفارسية مُشْتَهْ.

والقَمَنْجَر: القَوّاس، وهو كَمانْكَرْ. قال:

مثلَ القِسِيّ عاجَها القَمَنْجَرُ

قال الأصمعي: كانت العراق تسمّى إيران شَهْر فعرّبوها فقالوا: العِراق.

قال: والخَوَرْنَق كان يسمّى خُرانكَه، موضع الشرب، فقالوا: خَوَرْنَق. والسَّدير: سِدِلّى، أي ثلاث قِباب بعضُها في بعض.

واليَلْمَق: القِباء المحشوّ، واسمه بالفارسية يَلْمَهْ.

والبْرزيق: الفارس بالفارسية، والجماعة من الفرسان: البَرازيق. قال الشاعر:

................... وخيلٌ … بَرازيقٌ تصبِّح أو تُغِيرُ

وممّا أخذ من النبطية أيضاً

المِرْعِزَّى أصله بالنبطية مِرِيزَى فقالت العرب: مِرْعِزَى ومِرْعِزاء.

وقالوا: الصِّيق: الغبار، وأصله بالنبطية زِيقا.

ويقولون: قُرْبُز، وهو بالنبطية والفارسية كُرْبُز.

وممّا أخذ من السريانية

التّامور، وربّما جعلوه صِبغاً أحمر، وربّما جعلوه موضع السِّرّ، وربّما سُمّي دم القلب تاموراً.

والطَّيْجَن، وهو الطابِق بالفارسية والمِقلى بالعربية، تكلّمت به العرب. وقال مرة أخرى: بالفارسية وقد تكلَّمت به العرب.

والرَّزْدق: السطر من النخل وغيره، والفرس تسمّيه رَسْتَه، أي سطر. قال الشاعر يعني طريقاً:

تضمَنها وَهْم رَكوبٌ كأنه … إذا ضَمّ جنبيه المخارمُ رَزْدَقُ

أي تضمّن هذه الإبلَ التي ساروا عليها هذا الوهمُ، وهو طريق قديم.

والخَنْدَق معرَّب، أصله كَنْدَه، أي محفور.

والجَوْسَق فارسيّ معرَّب، وهو كُوشَك، أي صغير.

والجَرْدق من الخبز كِرْدَه.

والأبُلّة كانت تسمّى بالنبطية بامرأة كانت تسكنها يقال لها هُوب، خمّارة، فماتت فجاء قوم من النبط فطلبوها فقيل لهم: هُوب لَيْكا، أي ليس، فغلطت الفرس فقالوا: هًوب لَتْ فعرّبتها العرب فقالوا: الأُبُلّة.

والنُمِّيّ بالرومية: الفَلس. قال أوس بن حجر:

وقارفتْ وهي لم تَجْرَب وباعَ لها … من الفَصافص بالنُّمَيّ سِفسيرُ

قارفتْ: قاربتْ أن تَجْرَب، وباعَ لها: اشترى لها، والفَصافص واحدها فِصْفِص، وهو القَتّ الرَّطب، والنُّمِّيّ: فلوس رصاص كانت تُتّخذ أيام مُلك بني المنذر يتعاملون بها؛ والسِّفسير: الفَيْج أو الخادم أو الرسول.

والطَّسْت والتَّوْر فارسيان.

والهاوَن فارسيّ، والعرب تسمّيه الهاوون إذا اضطرّوا إلى ذلك، وهو المِهراس والنِّحاز يكون من خشب ويكون من حجارة.

والقُمْقم بالرومية.

والجُدّاد: الخيوط المعقّدة، وهو بالنبطية كُدَادى. قال الأ عشى:

أضاء مِظلَّتَه بالسِّرا … ج والليلُ غامرُ جُدّادها

والباريّ فارسيّ معرب، وهو البُورِياء بالفارسية. قال الراجز:

فهو إذا ما اجتافَه جُوفيُّ … كالخُصِّ إذ جلَّله الباريُّ

والعَسْكَر فارسيّ معرَّب، وإنما هو لَشْكَر، وهو اتفاق في اللغتين.

وفُرانِق البريد: فَرْوانَهْ.

والبَرَق: الحَمَل، وهو بالفارسية فَرَهْ.

والمُوزج: المُوق، وهو بالفارسية مُوزَه، وهو الخُفّ.

والإسْتَبْرَق إسْتَرْوَهْ: ثيابُ حريرٍ صفاق نحو الديباج.

وبَرْنَكان، وهو الكساء بالفارسية، بَرانكاه.

؟وممّا أخذته العرب عن العجم من الأسماء

قابوس، وهو بالفارسية كاووس.

وبِسطام، وهو بالفارسية أُوستام.

ودَخْتَنوس، يريد دُخْت نُوش.

ومما أخذوه من الرومية أيضاً

مارِيَة ورُومانِس.

وممّا أخذوه من السريانية أيضاً

شُرَحْبِيل وشُراحِيل. وعادِياء، يُمَدّ ويُقصر.

وحِيّا، مقصور. قال الأعشى:

٧٥٨ / ٧٦٥