جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

باب من النوادر

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠

ويقال: في بطنه مَغَص ومَغْص. فأما المَعْص والمَأص فالإبل البيضِ التي قد قارفت الكَرَم، أي صارت كراماً، وقالوا فيها أيضاً مَغص بالغين معجمةً متحرّكةً، والجمع أمغاص.

وقال أبو زيد: اثرندى الرجل، إذا كثر لحمُ صدره.

باب من النوادر

قال أبو زيد: هو الهواء واللُّوح والسُّكاك والسُّكاكة والشَجَج والشَجاج والسحاح والإياد والكَبَد والسُّمَّهَى، كلّه الهواء.

وقالوا: السُّمَّهَى أيضاً: الباطل.

وقال أبو زيد: يقال: هذا واللّه الحُرْم بعينه والحِرمان بعينه. قال: ويقال: هو الضَّلاَل بن الألال، زِنَة العَلاَل، والتَّلاَل والضَّلاّل بن قَهْلَلٍ وثَهْلَلٍ، أي أنه ضالّ. ويقال: إنه لَضُلُّ أضلالٍ، كما قالوا: سِبْد أَسبادٍ، أي داهية دواهٍ.

ويقال: رأيت فلاناً يتتلّه، أي يجول في غير ضَيْعة، أي في غير عمل.

ويقال: تحيّرتِ القِصاعُ والحِياضُ، إذا امتلأت.

والحائر: الوَدَك.

قال: ويقال: ما بقي من إبله خُنْشوش ولا عُنشوش، أي ما بقي منها شيء.

وقالوا: الحَرِض له معنيان، الحَرِض: الفاسد، والحَرِض: الضاوي المهزول. ويقال أيضاً من هذا: رجل حَرَض، مثل دَنَف، الواحد والجمع فيه سواء.

قال: ويقال: بَقطَ مَتاعَه وبعثره، إذا فرقه.

قال: ويقال: انقطع قُوَيُّ من قاوية، إذا انقطع بين الرَّجُلين لوجوب بيع أو غيره.

ويقال: انقضبت قائبةٌ من قُوبٍ، أي بيضة من فَرْخ.

وقال: الضَّوء والضُّوء لغتان. وضاء يومُنا وأضاء يا هذا. قال: وحُكي: مَرْحَبَك اللّه ومَسْهَلَكَ، من قولهم مرحباً وسَهْلاً.

قال: ويقال: تمْر وَخْواخ للذي لا حلاوةَ له.

قال: وسمعت: حَمير وحُمور وغَنَم وغُنوم، جمع حُمُر وغَنَم.

وقالوا: دابّة مهزول؛ ثم مُنْقٍ، إذا سمن قليلاً؛ ثم شَنون؛ ثم سَمين؛ ثم ساخ؛ ثم مُثَرْطِم، إذا انتهى سِمَناً.

ويقال: غنم مغنَّمة ومُغْنَمة: مجتمعة.

قال: وتقول العرب: أمْسَستُه شكوي، أي شكوتُ إليه.

قال: وسمعتُ: بِرْذَوْن أبْرَش وأرْبَشُ، وأرض رَبْشاءُ وبَرْشاء ورَمْشاءُ ورَشْماءُ، إذا كانت مختلفةً ألوانها بالنبت.

قال: ويقال: نادم سادم ونَدْمان سَدْمان، وامرأة نَدْمَى سَدْمَى، وقوم نَدامى سَدامى. والسادم: المهموم.

ويقال: لحم سَليخ مَليخ: لا طعم له. وأنشد:

سَليغٌ مَليخٌ كلحم الحُوارِ … فلا هو حلوٌ ولا هو مُر

وأنشد مرّة أخرى:

وأنت مَليخٌ كلحم الحُوار … فلا أنتَ حلوٌ ولا أنتَ مُر

ويقال: فيه سَلاخة ومَلاخة.

قال: يقال: رجل مَلِيه، بالهاء، ورجل ممتلَه العقل وممتلَخ العقل.

وقالوا: عابِس كابِس.

قال: ويقال: أصنعُ بك ما كَتَّك وغَتَّك وغَطَاك وشَرَاك وأورمَك وأرغمَك وأدغمَك؛ ومعناه كله واحد، أي ما يَسوءك و يَضرّك.

قال: وسمعتُ: إنه لأَصيصٌ كَصيص، أي منقبِض.

وإنه لشَكِس لَكِس.

ويقال: سَمَلع هَمَلَّع، من صفة الذئب.

ويقال: إنه لمِعْفَت مِلْفَت، إذا كان يَعْفِت كل شيء ويَلْفِته، أي يَثنيه ويعطفه أو يدقّه ويكسره.

قال: وسمعت: فاحَ المسكً وفاخَ واطمحرَّ واطمخرَّ، إذا امتلأ.

وقد قُرىء: " إنّ لكَ في النهار سَبْحاً طويلاً " وسَبْخاً، والسبْخ: الفراغ، واللّه أعلم.

وقال: المحسول: المرذول، زعموا، وكذلك المخسول، كأن المحسول بالحاء غير المعجمة عنده غير ثَبْت.

قال: والربْض: أساس المدينة، والرَّبَض: ما حولها، ورَبَضُ الرجلَ: امرأته.

قال: ويقال: رأيتُ أثابةً من الناس، أي جماعةً.

قال: ويقال: امرأة غَفْراءُ ورجل أغْفَرُ، بالغين المعجمة، للذي في وجهه شَعَر كثير.

قال: ويقال: رجل روقة وامرأة رُوقة، إذا كانا حسنين جميلين. ويقال أيضاً: إنه لَوَرَقَة، وكذلك المرأة. وأنشد:

إذا وَرَقُ الفتيان كانوا كأنهم … درَاهِمُ منها جائزات وزُيَّفُ

ويُروى: وزائف. قال أبو بكر: يقال: فلان وَرَقٌ من الفتيان، إذا كان جميلاً حَسَن الهيئة.

قال أبو حاتم: قال أبو زبد: ماء هُجَهج: لا عذب ولا مِلح؛ وماء زُمَزِم: كثيرة وخضَرِم: كثير؛ ونعجة جُرَبِضة وجُرابِضة: ضخمة، وبعير خُضَخِض وخُضاخِض وخُضْخض، إذا كان يتمخّض من البُدْن؛ ويقال: غصن عُبَرِد وعُبْرد، إذا كان ناعماً، وكذلك جارية عُبَرِدة، إذا كانت ناعمة.

٧٤٠ / ٧٦٥