جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

باب في الأذان والإقامة

الجزء ١ · صفحة ٥٣

لا يأخذ الأجر على الأذان ......... ويجعل الأصبع في الآذان

وقيل إن قام وهو يمشي ............ فإنه يكره دون فحش

والخلف في أذانه وهو جنب ...... وفي اكتفائهم به نص الكتي

وما على من اكتفى من بأس ...... إن الأذان لاجتماع الناس

ومثله قد قيل في الإقامة ...... لأنها تابعة أحكامه

فقيل سنة وقيل فرض ............. وثقة يشرط فيها البعض

فإن يكن ليس بهذا الوصف ........ أسرها الامام فيما يخفي

ولا دليل عندنا لهذا ........... إني أرى قائله قد هاذى

يظن أن الأحتياط فيه ........ وهو فساد حيث لا يدريه

فكان منه سبب انصراف ........ من بعده عن سنة الأسلاف

فجعلوا إمامهم مقيما .............. إذ كان فيه ثقة سليما

وقبلوا الأذان ممن حضرا ......... فبدلوا سنة سيد الورى

إذ كان في سنته من أذانا ......... فهو يقيم وعليه صحبنا

حتى أي من جهلوا المسنونا ............ وهم للاحتياط يدعونا

فبدلوا وليتهم ما بدلوا … ........ ورسخت بقلب من لا يعقل

حتى ادعاها سنة واحتالا ........ على ثبوتها بما قد قالا

وهو لعمري جدل محرم ........... لأنه يقول ما لا يعلم

وأنه ساع لهدم السنة ........... بجهله كفى بهذا محنه

لو كان سنة كما قد زعما ............. لم تفتن أسلافنا والعلما

كيف تكون سنة مخالفه ......... لما عليه العلماء السالفه

وفعله صلى عليه ربه ............ مشتهر مضى عليه صحبه

والخلفاء الراشدون أجمع .............. إلى انتهائهم عليه أجمعوا

٥٢ / ٦٤٦