باب الاستعاذة والقراءة
الجزء ١ · صفحة ٥٦فكل من أحرم في القعود ........... إحرامه من جملة المردود
إلا إذا ما كان ذا اضطرار ........... فضره من جملة الأعذار
باب الاستعاذة والقراءة
وبعد هذا فاستعذ بالله ........... سرا من الرجيم والملاهي
واختلفوا في نقضها عليه .......... إن كان قد أسمعها أذنيه
وبسملن وأت بالمثاني ........ وفي صلاة الليل بالقرآن
في الركعتين الأولين وكذا ........ في الفجر إن كنت إماما محتذى
واقتصرن في صلاة الظهر ...... على المثاني وصلاة العصر
وحيث يقرأ الإمام سرا ........... فالحمد تكفيه إذا ما يقرا
وحيث يجهرن عليه يبدي .......... قراءة القرآن بعد الحمد
ويسمع المأموم للقرآن ........... وإنما يقرأ للمثاني
ويقرأ الجميع حيث انفردا ......... ولم يكن يتبع فيه أحد
وسورة الحمد هي المثاني ........ لأنها تقرأ في الأركان
ثثنى من الصلاة كل ركعه ........... وذاك من تعضيمها ما أرفعه
وقيل معنى الحمد هو الملك ......... وغيره في القلب عندي يزكو
لأنما الحمد هو الثناء ......... على الجميل وهو السناء
وبسملن عند كل سورة ........... من حيث ما البسملة المسطوره
وتلزمن في الحمد في الصلاة ....... لأنها البعض من الآيات
ولا يجوز ترك بعض الحمد .......... والنقض في تاركها بالعمد
وتركها لا ينبغي في السور ............ و لا أرى بأسا على المقتصر
ومن يكن لم يحسن القرآنا .......... في وقته يسبح الرحمانا