جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

باب السجود

الجزء ١ · صفحة ٥٧

ومنعوا تكراره للحمد ............ وللتحيات بمعنى العمد

ونقضوا صلاة ذا المكرر ............ وعذروا الناسي هناك فاعذر

باب الركوع

فرض الركوع في كتاب الله ........ جاء به الأمر بلا اشتباه

فاركع بتعظيم لذي الجلال ........... وكن لدى الركوع ذا اعتدال

وضع يديك فوق ركبتيك .......... فإن تركت قيل لا عليك

وسبح اسم ربك العظيم .......... ومثل ذاك الذكر بالتعظيم

وهو على قول بعض العلما ............ لانما المقصود أن يعظم

والأول الصحيح لا سواه ............... لانه رواه من رواه

واختلفوا في منتهى الركوع .......... فقيل بالقيام للخضوع

وقيل بالهوية للسجود ............. والخلف فيه الخلف في الحدود

فحيثما تم الركوع دخلا ........... حكم السجود إليه انتقلا

ومن هناك الخلف جاء بعده ............ في سمع الله الكريم حمده

من الركوع أو من السجود ........... والأول الراجح بالتأكيد

وهوية السجود في الحدود .......... أقول إنها من السجود

وسمع الله لمن قد حمدا .............. يعيد من يتركها تعمدا

ويعذر الناسي فلا يعيد ........... كذلك التكبير والتحميد

لأنه من سنن الصلاة ............ والترك للأركان نقص آتى

باب السجود

وإنما السجود فرض أيضا ......... فتركه يوجب حتما نقضا

جاءت به أوامر الكتاب ............ وفسرته سنة الأواب

وإنه لحالة تقرب ............... لله فالعبد هناك أقرب

٥٦ / ٦٤٦