جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

باب نوا قض الصلاة

الجزء ١ · صفحة ٦٤

لكن إذا استرسل فيه لا إذا ........ نفاه عن فؤاده ونبذا

والشك حيث لا يكن يعلم ما ........ صلى فإنه يعيد فاعلما

كيف يصلي وهولا يعلم ما ........ أداه والفرض عليه لزما

وإن يكن يغلب في خياله ............ شيء بنى عليه في أفعاله

فغالب الظن هنا يعتبر ............. ومن بنى عليه فيها يعذر

وإن يكن خلف الإمام سجدا .......... لسهوه وللإمام قلدا

والشك من بعد التمام يحظر ............ فذاك عفو والإله يغفر

وشكه في الحد بعد فعله ........... يكون في شكه في أصله

لا يرجعن له بنفس الشك .......... وإنما يرجع عند الترك

إلا إذا ما شك في الإحرام .......... قيل يعيده إلى التمام

لأنه بذاك فيها يدخل .............. فهل ترى الشك له يدخل

وإن طرا عليه في حال الأدا ......... فلا يجاوزه بشك أبدا

ومن يكن قد صار في القرآن ......... لا يرجعن بالشك للمثاني

وقيل يرجعن للسجود .............. من شك فيه حال القعود

ويرجعن للتحيات معا ............ إن شك في إتيانها حال الدعا

ما لم يكن سلم والبعض يرى .......... مضيه و لا يعود القهقري

وقل لو سلم ثم شكا ............. يعيدها إلا إذ ما انفكا

وهو ضعيف والصحيح عندي ......... أن يلغي الشكوك بعد الحد

فهذه العوارض القلبيه ............ ودونك العوارض القوليه

تكلم اللسان لا بذكرها ........... فإنه ينقضها بأسرها

فمن يقل آمين في الصلاة ........... فإنها تبوء بالبتات

كذلك القنوت وهو أعظم .......... لأنه طال به التكلم

وكان قبل النسخ للكلام ........... مؤثرا عن سيد الأنام

وذاك وقت قد أبيح مطلقا ............. فيها للكلام فانتفى ما أطلقا

٦٣ / ٦٤٦