ما جاء أن المسلم يأكل في معي واحد والكافر في سبعة أمعاء
الجزء ١ · صفحة ١٥٨قوله طعام الاثنين كافي الثلاثة ) الحديث تقدم شرحه في جامع الصدقة والطعام والمقصود من ذكره هاهنا الإشارة إلى أن من أدب الطعام الاجتماع وتوسيع الخلق وترك الحرص ومجانبة الشح ، وفيه إشارة إلى ترجيح القول الأول من الأقوال الموجودة في بيان معنى الحديث الذي قبله وقد تقدم بيان ذلك والله أعلم .
قوله عنه أيضا ) يعني أبا هريرة والحديث رواه أيضاً مسلم وأحمد والترمذي .
قوله أضاف رسول الله صلى الله عليه وسلم ضيفاً ) أي أنزله وأقرأه وفي رواية مسلم ضافه ضيف ) أي نزل به ضيف . قال ثعلب : ضفته إذا نزلت به وأنت ضيف عنده وأضفته بالألف إذا أنزلته عند ضيفاً . والضيف معروف ويطلق لفظ واحد على الواحد وغيره لأنه مصدر في الأصل من ضاف ضيفاً من باب باع إذا نزل عنده . والضيف المذكور في الحديث اسمه جهجاه بن سعيد الغفاري كان يكثر الأكل في حال كفره فلما أسلم قلّل الأكل فمدحه النبي صلى الله عليه وسلم .
قوله حلابها ) بكسر المهملة أي لبنها .
قوله فلم يكملها ) أي فلم يقدر أن يشرب لبن الشاة الثانية على التمام ، وفي رواية مسلم فلم يستتمها ) والمعنى واحد .
قوله إن المؤمن.. الخ ) تقدم شرحه في الحديث الذي قبله . وفي رواية مسلم إن المؤمن يشرب في معي واحد والكافر في سبعة أمعاء ) ، والله أعلم .
---