شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في كسوة المرأة

الجزء ٢٨ · صفحة ٢٤٠

فَرْسَخَيْنِ عَنْ الْمَحِلِّ الَّذِي هُمْ فِيهِ ، سَوَاءٌ كَانُوا فِيهِ مُسْتَوْطِنِينَ أَوْ غَيْرَ مُسْتَوْطِنِينَ ، فَالْمُرَادُ بِالْإِقَامَةِ مُجَرَّدُ الْمُكْثِ ، سَوَاءٌ اسْتَوْطَنُوا أَوْ لَمْ يَسْتَوْطِنُوا ، وَإِنْ سَافَرَ وَحْدَهُ أَوْ سَافَرْنَ وَحْدَهُنَّ لَمْ يُدْرِكْنَ مَا فَاتَ بِالسَّفَرِ ، وَكَذَلِكَ إنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَسَافَرَ عَنْهَا أَوْ سَافَرَتْ عَنْهُ حَتَّى إنَّهُ إذَا بَدَأَ بِاللَّيْلِ فِي حَقِّهَا ثُمَّ سَافَرَ نَهَارًا يَلِي لَيْلَهَا ثُمَّ رَجَعَ فِيهِ فَلَهَا مَا أَدْرَكَتْ مِنْهُ فَقَطْ ، أَوْ رَجَعَ نَهَارًا آخَرَ فَلَهَا بَقِيَّتُهُ فَقَطْ أَوْ رَجَعَ بَعْدَ الْغُرُوبِ فَاتَهَا النَّهَارُ كُلُّهُ ، وَكَذَا إنْ رَجَعَ لَيْلَهَا أَوْ فِي لَيْلٍ ، فَلَهَا بَاقِيهِ مَعَ يَوْمِهِ فَقَطْ ، وَإِنْ سَافَرَ لَيْلًا فَرَجَعَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلِهَا فَلَهَا بَاقِيهَا .

١٣٬٧٤٠ / ١٧٬٤٣٨