شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب السادس في الحج

الجزء ٧ · صفحة ١

فَرْعٌ قَالَ الشَّيْخُ إسْمَاعِيلُ : وَإِنْ رَجَعَ مِنْ الطَّرِيقِ قَبْلَ أَنْ يُؤَدِّيَهَا فَعَلَيْهِ رَدُّ الدَّرَاهِمِ وَلَيْسَ لَهُ عَنَاءٌ ، فَإِنْ رَجَعَ مِنْ قَابِلٍ فَحَجَّ فَقَدْ أَدَّى مَا اُسْتُؤْجِرَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا أَوْصَى الْمَيِّتُ بِالْحَجِّ فَلْيُحَجَّ عَنْهُ ، وَالْعُمْرَةُ فِيهَا قَوْلَانِ ، وَأَمَّا إنْ أَوْصَى بِالْعُمْرَةِ فَلْيُعْتَمَرْ عَنْهُ فَقَطْ ، وَمَنْ أَنْفَذَ وَصِيَّةَ الْمَيِّتِ مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ أَجْزَأَ عَنْ الْمَيِّتِ وَالْوَرَثَةِ وَالْخَلِيفَةِ ، وَيُدْرِكُ ذَلِكَ مِنْ مَالِ الْمَيِّتِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ إنْ نَوَى أَخْذَ ذَلِكَ ا هـ .

٣٬٠٠١ / ١٧٬٤٣٨