الكتاب السابع في الأيمان والكفارات
الجزء ٧ · صفحة ٤٠٤الْكِتَابُ السَّابِعُ فِي الْأَيْمَانِ وَالْكَفَّارَاتِ .
الْأَيْمَانُ وَالْكَفَّارَاتُ فَإِنَّ الْيَمِينَ : إمَّا لَغْوٌ أَوْ مُنْعَقِدٌ ، وَهُوَ إمَّا مُبَاحٌ أَوْ غَيْرُهُ ، وَلَا إثْمَ فِي الْأَوَّلِ وَلَا كَفَّارَةَ لِسُقُوطِهِ وَعَدَمِ الِاعْتِدَادِ بِهِ ، وَالْمُخْتَارُ أَنَّهُ مَا سَبَقَ إلَيْهِ اللِّسَانُ لِوُصُولِ الْكَلَامِ بِسُرْعَةٍ لَا بِعَمْدٍ وَعَقْدِ نِيَّةٍ كَلَا وَاَللَّهِ ، وَبَلَى وَاَللَّهِ ، مُرْسَلًا لَا قَصْدًا وَقِيلَ : هُوَ الْيَمِينُ عَلَى قَطْعِيٍّ فِي ظَنِّ الْحَالِفِ ، ثُمَّ يَتَبَيَّنُ خِلَافُ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : مُخَالِفَةُ النُّطْقِ لِلْعَقْدِ .
S
٣٬٤٠٤ / ١٧٬٤٣٨