شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل الإنصات للخطبة

الجزء ٤ · صفحة ١

فَصْلٌ سُنَّ بِوُجُوبٍ الْإِنْصَاتُ لِلْخُطْبَةِ وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ عِنْدَهَا فَلَا يَرْكَعُ وَلَزِمَهُ الْإِنْصَاتُ لَهَا وَلَوْ كَانَ لَا يَسْمَعُ ، وَنُهِيَ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ سِوَاهُ إذْ ذَاكَ ، وَإِنْ قَالَ وَاحِدٌ لِآخَرَ : أَنْصِتْ ، أَوْ صَهْ فَقَدْ لَغَا ، وَلَا جُمُعَةَ لَهُ ، وَفَسَدَتْ صَلَاتُهُ ، إنْ اسْتَمَرَّ عَلَى مُكْثِهِ وَلَمْ يَخْرُجْ لِخَارِجٍ ، وَيُعِيدُ دُخُولًا مِنْ بَابٍ آخَرَ مَعَ فَوْتِ ثَوَابِ السَّبْقِ لَهُ لِإِفْسَادِهِ بِاللَّغْوِ .

S

١٬٥٠١ / ١٧٬٤٣٨