خاتمة في كسوة المرأة
الجزء ٢٨ · صفحة ٢٤٦رِجْلَاهُ فِي الْأَرْضِ بَيْنَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بِاَلَّذِي قَالَتْ عَائِشَةُ ، فَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ : هَلْ تَدْرِي مَنْ الرَّجُلُ الْآخَرُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ قَالَ : قُلْتُ : لَا ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ } وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عَائِشَةَ فَخَرَجَ بَيْنَ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَرَجُلٍ آخَرَ ، وَفِي أُخْرَى : رَجُلَيْنِ ، أَحَدُهُمَا أُسَامَةُ ، وَالْفَضْلُ ، وَفِي أُخْرَى بَرِيرَةَ وَنَوْبَةَ ، وَهُمَا أَمَتَانِ ، وَقِيلَ : نَوْبَةُ عَبْدٌ وَفِي رِوَايَةٍ : الْفَضْلُ وَثَوْبَانُ .
وَقَدْ يُجْمَعُ بَيْنَ ذَلِكَ بِأَنَّ خُرُوجَهُ تَعَدَّدَ ، فَتَعَدَّدَ مَنْ اتَّكَأَ عَلَيْهِ ، أَوْ تَعَاقَبُوا لَهُ ، وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ﴿ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِنِسَائِهِ : إنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدُورَ فِي بُيُوتِكُنَّ ، فَإِنْ شِئْتُنَّ أَذِنْتُنَّ لِي ﴾ وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﴿ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : أَيْنَ أَنَا غَدًا ، أَيْنَ أَنَا غَدًا ﴾ ؟ يُرِيدُ يَوْمَ عَائِشَةَ ، وَعَنْ الزُّهْرِيِّ : أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا هِيَ الَّتِي خَاطَبَتْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ بِذَلِكَ ، فَقَالَتْ لَهُنَّ : إنَّهُ يَشُقُّ عَلَيْهِ الِاخْتِلَافُ ، وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ دُخُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَهَا كَانَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ، وَمَوْتَهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الَّذِي يَلِيهِ ، وَرُوِيَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ﴿ أَيْنَ أَكُونُ أَنَا غَدًا ﴾ ؟ كَرَّرَهَا فَعَرَفَتْ أَزْوَاجُهُ إنَّمَا يُرِيدُ عَائِشَةَ ، فَقُلْنَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ وَهَبْنَا أَيَّامَنَا لِأُخْتِنَا عَائِشَةَ ، وَعَنْ عُرْوَةَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : أَيْنَ أَنَا ؟ حِرْصًا عَلَى بَيْتِ عَائِشَةَ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي أَذِنَ لَهُ نِسَاؤُهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي ، وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تُوُفِّيَ رَسُولُ