شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الثالث في الجنائز

الجزء ٤ · صفحة ٣٤٠

الْفَسَادِ ، وَإِنْ حَانَ خُرُوجُ رُوحِهِ وَقَدْ بَقِيَ غَيْرُ قَلِيلٍ لِآخِرِ السُّورَةِ قَطَعُوا ، وَإِنْ حَدَثَتْ رَاحَةٌ قَطَعُوا إنْ شَاءُوا ، وَإِنْ كَانُوا يَقْرَءُونَ عَلَى مُتَعَدِّدٍ مُجْتَمِعٍ وَمَاتَ بَعْضٌ اشْتَغَلُوا بِهِ حَتَّى يُغْمِضُوهُ وَيُسَوُّوهُ ثُمَّ يَرْجِعُوا لِلْقِرَاءَةِ ، وَالظَّاهِرُ إجْزَاءُ قِرَاءَةِ وَاحِدٍ عَلَى جَمَاعَةٍ ، قِيلَ : وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُمْ دَفْنُ الْمَيِّتِ فِي الْحِينِ زَادُوا قِرَاءَةً ، وَيَنْبَغِي لِلْمُحْتَضِرِ أَنْ يَقْرَأَ : ﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴾ إلَخْ ، أَوْ : ﴿ وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ ﴾ إلَخْ ، أَوْ يَقْرَأَ ذَلِكَ غَيْرُهُ ، وَاسْتَحَبَّ بَعْضُهُمْ الِاسْتِقْبَالَ بِهِ .

١٬٨٤٠ / ١٧٬٤٣٨