مقدمة الكتاب
الجزء ١ · صفحة ٥٥مِنْ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَنْفَعَ بِهِ كُلَّ مَنْ قَرَأَهُ أَوْ حَصَّلَهُ أَوْ سَعَى فِي شَيْءٍ مِنْهُ كُلَّ وَقْتٍ مِنْ بَعْدِ عَصْرِهِ كَمَا نَفَعَ بِالنِّيلِ كَثِيرًا وَإِنْ مِنْ غَيْرِ مِصْرِهِ مُشِيرًا فِيهِ بِجُوِّزَ إلَى قَوْلٍ بِالْجَوَازِ كَرُخِّصَ كَذَلِكَ وَبِمُنِعَ قَلِيلًا إلَى عَدَمِهِ وَبِكُرِهَ كَذَلِكَ بَلْ أَقَلُّ مُعْتَبَرًا مِنْ الْمَفَاهِيمِ مَفْهُومُ الصِّفَةِ وَمَفْهُومُ الشَّرْطِ .
S
٥٥ / ١٧٬٤٣٨