شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الفداء

الجزء ١٣ · صفحة ٦١

ثَلَاثًا وَرَاجَعَهَا فَلَا يُوكَلُ مَعْرُوفُهُمَا وَلَا يُسْتَظَلُّ بِظِلِّهِمَا وَلَا يُجَالَسَا وَتَأَهَّلَا لِلْإِبْعَادِ وَثَبَتَ نَسَبُهُمَا ، وَقَالَ قَوْمٌ : الطَّلَاقُ الْبَائِنُ كُلُّهُ كَثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ فِدَاءٌ كَانَ أَوْ غَيْرُهُ ، فَلَا يَتَزَوَّجُهَا وَلَا يُرَاجِعُهَا إلَّا إنْ نَكَحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ وَهُوَ مَرْدُودٌ ، وَلَا نَفَقَةَ لِمُفْتَدِيَةٍ وَلَوْ كَانَتْ حُبْلَى ، وَقِيلَ : لَهَا النَّفَقَةُ ، إنْ كَانَتْ حُبْلَى وَعَلَيْهِ صَاحِبُ الدَّعَائِمِ .

٦٬٠٦١ / ١٧٬٤٣٨