شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الفداء

الجزء ١٣ · صفحة ٨٠

نِصْفَهُ عَلَيْهِ قَبْلَ الْمَسِّ فَقَبِلَ رَجَعَ كُلُّهُ إلَيْهِ ، وَقِيلَ : لَهُ مَا تَرَكَتْ فَقَطْ ، وَقِيلَ : يَقْسِمُ مَعَهَا مَا بِيَدِهَا وَيَصِحُّ لَهُ مَا تَرَكَتْ ا هـ وَإِنْ قَالَتْ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا : صَدَاقِي لَكَ هِبَةٌ عَلَى الطَّلَاقِ فَبَقِيَ يَوْمًا أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ فَطَلَّقَهَا فَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ صَدَاقِهَا ، وَإِنْ لَمْ يَمَسَّهَا كَانَ بَرِيئًا عَلَى مَا مَرَّ مِنْ الْأَقْوَالِ وَالتَّفَاصِيلِ آنِفًا .

٦٬٠٨٠ / ١٧٬٤٣٨