شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الفداء

الجزء ١٣ · صفحة ٨٨

وَإِنْ نَزَعَتْ نَخْلًا أَوْ شَجَرًا فَغَرَسَتْهُ بِأَرْضِهَا فَافْتَدَتْ مِنْهُ أَمْسَكَهُ فِيهَا ، وَقِيلَ : تَرُدُّ عَلَيْهِ الْعِوَضَ وَتُمْسِكُهُ ، وَإِنْ أَصْدَقَهَا أَرْضًا فَغَرَسَتْ بِهَا غُرُوسًا أَوْ بَنَتْ بِنَاءً ، فَإِنْ عَلِمَ بِذَلِكَ فَافْتَدَتْ مِنْهُ أَخَذَ الْأَرْضَ وَأَمْسَكَتْ هِيَ غُرُوسَهَا أَوْ بِنَاءَهَا فِيهَا ، وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ أَخَذَ الْأَرْضَ وَمَا فِيهَا وَأَعْطَاهَا قِيمَةَ ذَلِكَ ، وَقِيلَ : هُوَ مُخَيَّرٌ فِي إمْسَاكِ الْأَرْضِ دُونَ غَرْسٍ وَبِنَاءٍ ، وَفِي أَخْذِ الْعِوَضِ ، وَإِنْ كَانَ الْغَرْسُ وَالنَّقْضُ مِنْ الْأَرْضِ أَخَذَهَا وَمَا فِيهَا بِلَا رَدِّ شَيْءٍ لَهَا ، وَالْحُكْمُ عَلَى ذَلِكَ إنْ رَدَّهُ لَهَا عَلَى الْمُرَاجَعَةِ .

S

٦٬٠٨٨ / ١٧٬٤٣٨