شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في مراجعة الطلاق

الجزء ١٣ · صفحة ١٧٣

وَمَنْ طَلَّقَ بَائِنًا ثُمَّ جَدَّدَ بِجَدِيدٍ فِي عِدَّةٍ ثُمَّ طَلَّقَ قَبْلَ مَسٍّ تَطْلِيقَتَيْنِ لَزِمَتَاهُ ، وَلَهَا كُلُّ الصَّدَاقِ وَقِيلَ : نِصْفُهُ .

S( وَمَنْ طَلَّقَ بَائِنًا ثُمَّ جَدَّدَ ) النِّكَاحَ ( بِ ) صَدَاقٍ ( جَدِيدٍ فِي عِدَّةٍ ثُمَّ طَلَّقَ قَبْلَ مَسٍّ تَطْلِيقَتَيْنِ لَزِمَتَاهُ ) وَلَوْ أَوْقَعَهُمَا وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ فَتِلْكَ ثَلَاثٌ ، أَمَّا الْعِدَّةُ فَسَيَأْتِي أَنَّهُ قِيلَ : تُحْسَبُ مِنْ الطَّلَاقِ الْأَوَّلِ ، وَقِيلَ : مِنْ الْأَخِيرِ ، ( وَلَهَا كُلُّ الصَّدَاقِ ) الْجَدِيدِ كَالْأَوَّلِ رُوعِيَ فِي جَانِبِ التَّطْلِيقَتَيْنِ كَوْنُهُمَا فِي الْعِدَّةِ فَأُلْحِقَتَا بِهِ ، وَفِي جَانِبِ الصَّدَاقِ الْمَسُّ السَّابِقُ فَأُعْطِيَتْهُ كَامِلًا فَأَخَذَتْ الصَّدَاقَ الْأَوَّلَ بِالْعَقْدِ وَالْمَسِّ ، وَالثَّانِي بِالْعَقْدِ الثَّانِي وَالْمَسِّ الْأَوَّلِ ، ( وَقِيلَ : نِصْفُهُ ) اعْتِبَارًا لِكَوْنِ الطَّلَاقِ قَبْلَ مَسٍّ مَعَ أَنَّهُ تَزَوَّجَهَا بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ بَعْدَ بَيْنِهَا .

٦٬١٧٣ / ١٧٬٤٣٨