شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في المتعة

الجزء ١٣ · صفحة ٣٠٤

وَيُجْبَرُ عَلَى قِيمَةٍ لَا عَلَى ثِيَابٍ .

S( وَيُجْبَرُ عَلَى قِيمَةٍ ) دَرَاهِمَ أَوْ دَنَانِيرَ ( لَا عَلَى ثِيَابٍ ) أَوْ غَيْرِهَا ، وَإِنَّمَا يُجْبَرُ عَلَيْهَا بَعْدَ التَّقْوِيمِ لَا قَبْلُ ، وَفِي الَّتِي لَمْ يُفْرَضْ لَهَا لَا غَيْرِهَا عَلَى مَا فِي الدِّيوَانِ ، وَأَقُولُ : الَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ يُجْبَرُ عَلَى تَسْلِيمِهَا إنْ قُوِّمَتْ ، وَعَلَى الْإِتْيَانِ بِمَنْ يُقَوِّمُونَهَا إنْ لَمْ تُقَوَّمْ ، وَعَلَى التَّسْلِيمِ بَعْدُ ، وَأُجْرَتُهُمْ عَلَيْهِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهَا حَقٌّ عَلَيْهِ ، وَتُحَاصِصُ بِهَا الْغُرَمَاءَ ، وَمَنْ قَالَ : إنَّهَا مُسْتَحَبَّةٌ ، قَالَ : لَا يُجْبَرُ عَلَيْهَا وَلَا تُحَاصِصُهُمْ بِهَا .

٦٬٣٠٤ / ١٧٬٤٣٨