شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في نفقة المطلقة

الجزء ١٣ · صفحة ٣٣٣

نَفْسَهُ إذْ طَلَّقَ بِلَا عِلْمٍ .

( وَإِنْ مَاتَ فِي سَفَرِهِ ) أَوْ دُونَ السَّفَرِ أَوْ فِي السِّجْنِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ( وَلَمْ تَعْلَمْ ) بِمَوْتِهِ ( غَرِمَتْ ) ذَلِكَ ( مِنْ يَوْمِ مَاتَ مُطْلَقًا ) قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا ، فِي الْعِدَّةِ أَوْ بَعْدَهَا ( لِأَنَّهُ مَالُ الْوَرَثَةِ ) وَلِأَنَّهُ لَا سَبَبَ لَهُ فِي ذَلِكَ وَلَا تَقْصِيرَ ، وَالْخَطَأُ فِي الْمَالِ وَالْبَدَنِ إنَّمَا يُزِيلُ الْإِثْمَ لَا الضَّمَانَ وَلَهَا عَنَاؤُهَا .

٦٬٣٣٣ / ١٧٬٤٣٨