شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في شركة العنان

الجزء ١٩ · صفحة ٤٥٢

وَإِنْ بَاعَ شَرِيكُهُ أَعْطَاهُ مَنَابَهُ مِنْهُ إنْ كَانَ .

S( وَإِنْ بَاعَ شَرِيكُهُ ) لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ ( أَعْطَاهُ مَنَابَهُ مِنْهُ ) مِنْ الرِّبْحِ ( إنْ كَانَ ) وَكَذَا غَيْرُ الرِّبْحِ مِمَّا تَوَلَّدَ بِحَسَبِ مَا شَرَطَا ، وَإِنْ شَرَطَ أَحَدُهُمَا جُزْءًا مِنْ الثَّمَنِ يُعْطَاهُ إذَا بِيعَتْ لَمْ تَجُزْ تِلْكَ الشَّرِكَةُ فَيَرْجِعَانِ إلَى رَأْسِ مَالِهِمَا ، وَيَرْجِعُ الْخَادِمُ أَوْ الْمُسْتَخْدِمُ أَيْضًا إلَى عَنَائِهِ ، وَإِنْ بَقِيَ شَيْءٌ فَلِلْآخَرِ أَوْ بَيْنَهُمَا أَوْ لِلْفُقَرَاءِ ، فَإِنْ لَمْ يَتِمَّ عَنَاؤُهُ زَادَهُ الْآخَرُ مِنْ مَالِهِ أَقْوَالٌ .

وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ عَقْدَهُمَا هَذَا يُشْبِهُ الْمُضَارَبَةَ ، وَقِيلَ كَمَا فِي الْأَثَرِ : إنَّهُ إنْ كَانَ الشَّرْطُ بَيْنَ الشَّرِيكَيْنِ إنْ كَانَ لِأَحَدِهِمَا مِنْ الرِّبْحِ كَذَا وَكَذَا ثُمَّ الْبَاقِي مِنْ الرِّبْحِ بَيْنَهُمَا فَهُمَا عَلَى شُرُوطِهِمَا .

٩٬٤٥٢ / ١٧٬٤٣٨