شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في شركة المفاوضة

الجزء ١٩ · صفحة ٤٦٥

بِهِ ، ( أَوْ زَكَاةٍ ) زَكَاةِ الْعَيْنِ أَوْ الْحَيَوَانِ أَوْ الثِّمَارِ أَوْ زَكَاةِ فِطْرٍ أَوْ كَفَّارَةٍ مُغَلَّظَةٍ أَوْ مُخَفَّفَةٍ أَوْ دِينَارِ الْفِرَاشِ ، لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ يَخْتَصُّ بِهِ مَنْ حَدَثَ لَهُ فَتَنْفَسِخُ بِهِ الْعُقْدَةُ وَضَابِطُهُ أَنَّ كُلَّ مَا يَخْتَصُّ بِهِ أَحَدُهُمَا تَنْفَسِخُ بِهِ ، قَالَ فِي اللُّقَطِ : وَالشُّرَكَاءُ إذَا قَعَدَتْ لَهُمْ الشَّرِكَةُ فَكُلُّ مَنْ اسْتَفَادَ مِنْهُمْ شَيْئًا فَهُوَ بَيْنَهُمْ إلَّا الْحُقُوقَ ، فَمَنْ أُعْطِيت لَهُ فَهُوَ لَهُ ، وَهَذَا فِي كُلِّ شَرِكَةٍ كَمَا يَدُلُّ لَهُ الْإِطْلَاقُ ، وَمَعْنَى اسْتَفَادَ اكْتَسَبَ ، فَيَخْرُجُ الْإِرْثُ وَنَحْوُهُ مِمَّا لَيْسَ كَسْبًا ، لِأَنَّ نَحْوَ الْإِرْثِ يَدْخُلُ مِلْكَهُ بِلَا كَسْبٍ .

٩٬٤٦٥ / ١٧٬٤٣٨