شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لا تقعد شركة بين ورثة

الجزء ٢٠ · صفحة ٦٧

وَإِنْ خَرَجَ مَعَهُمْ وَارِثٌ لَمْ يَعْرِفُوا بِهِ فَهُمْ عَلَيْهَا وَفَسَدَتْ قِسْمَتُهُمْ .

S( وَإِنْ خَرَجَ مَعَهُمْ وَارِثٌ لَمْ يَعْرِفُوا بِهِ فَهُمْ عَلَيْهَا ) أَيْ عَلَى الشَّرِكَةِ ( وَفَسَدَتْ قِسْمَتُهُمْ ) فَكُلُّ مَا سَعَى وَاحِدٌ فَهُوَ بَيْنَهُمْ كَحَالِهِمْ قَبْلَ الْقِسْمَةِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَمَا قَبْلَهُ أَنَّ ظُهُورَ الشَّرِيكِ تَصِيرُ بِهِ الْقِسْمَةُ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ ، بِخِلَافِ ظُهُورِ مَا تُفْسَخُ بِهِ غَيْرِ ظُهُورِ الشَّرِيكِ فَإِنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّ اسْمَ قِسْمَةٍ .

٩٬٥٦٧ / ١٧٬٤٣٨