كتاب الملتقى الدولي الثاني للعلامة امحمد بن يوسف اطفيش كمال بابكر

3 دروس مستفادة من حياة العلامة اطفيش القطب الجزائري

الجزء ١ · صفحة ١٦

• ضنك العيش والفقر ليس بالضرورة أن يكون عائقا في التعليم والتعلم؛ وزمان العلامة شاهد على ذلك.

• الحاسوب والإنترنت أو الهاتف النقال والاتصالات الحديثة … معدومة في زمن العلامة اطفيش فهذا يؤكد جهوده الجبارة وتعتبر معجزة بالنسبة لعصرنا هذا.

• هناك رابط قوي بين العلوم الإنسانية -إن صح التعبير- والدين؛ ولا يستقيم أي علم إن لم يكن المُثل العليا للدين ماثلة في تلك العلوم.

• إن من مؤلفات العلامة اطفيش؛ الكثير ما زال مخطوطا لم يطبع بعد.

• الحريات والكرامة للإنسان لا يصنعها الجهال؛ بل هي من صناعة العلم والعلماء.

• الإسلام يعلو ولا يعلى عليه.

• إن كثرة التأليف من أهم وسائل نشر العلم وإصلاح المجتمع.

• ساهم (اطفيش) بأفكاره في نشر المذهب (الفكر) الإباضي.

• كثرة البحوث الأكاديمية حول هذه الشخصية؛ شهادة في حد ذاتها على ورعه وعلمه وعظمته لدى الشعب الجزائري والمغرب الإسلامي.

هذا ما تيسر للباحث من النتائج التي توصل إليها من خلال بحثه في حياة العلامة اطفيش (رحمة الله عليه) ومن المستحسن أن يتقدم بالتوصيات التالية:

- يجب على من يهمه الأمر أن يقوم بنشر مؤلفات الشيخ اطفيش، ولاسيما في إفريقيا عامة وغربها خاصة.

- على وزارة التربية والتعليم أن تدرِّس مثل هذه الشخصيات في المدارس لأبناء الشعب الجزائري بدلا من استيراد أفكار مدسوسة فيها سموم العولمة.

- دراسة أمثال هذه الشخصيات أصبح أمرا لازما؛ لأنها تحمل في تأريخها حلولا لمشكلات الحياة من عدة جوانب.

- على المؤسسات العلمية أن تربط بين العلم والمثل الدينية؛ أو ما يعرف بـ"أسلمة المعرفة ".

١٤ / ٦١٩