20 جهود الشيخ اطفيش في بيان علل الاحاديث
الجزء ١ · صفحة ٣٣١اللفظي لا يزداد على الثلاث مرات؛ لوكدت إلى ما لا نهاية له … ». وتأتي بعده قصيدة الغريب، التي هي نظم لـ "مغني اللبيب عن كتب الأعاريب" والقصيدة فيها نيف عن ألفي بيت. وهو في سن السادسة عشر.(1).
ويتخذ الشيخ اطفيش التأليف نوعا من أنواع العبادة، فيستحسن لها الوضوء كما لقراءة القرآن فيقول: «وسائر علوم الإسلام كالنحو والصرف والبيان، لأن قراءتها عبادة وخدمة لكتاب الله وسنة نبيه». ويسأل الله تعالى أن يتقبل جهوده فيها، فيقول: «ولا أقبل أجرة على خطي الأول من تأليفي؛ لأن ذلك موجه إلى الله عز وجل».(2)
مؤلفاته الخاصة بالحديث مرتبة زمنيا:
-وفي مجال اهتمامه بالحديث، نجده قام بنسخ كتاب الترتيب للوارجلاني وهو ابن السادسة عشر. وهذا دليل قوي لبواكير ملامح اهتمامه بالحديث وبمختلف العلوم الأخرى منذ صغره.(3)
- ترتيب الترتيب: ألفه ما بين 1279هـ/ و 1280هـ/ وطبع في حياة المؤلف سنة 1326هـ/ وكان عمره 34سنة.
- جامع الشمل لأحاديث خير الرسل: ويسميه أيضا «صحيحي الذي جعلته تماما لمسند الربيع» ألفه قبل 1280هـ/ يقع في جزء واحد، (436 صفحة).
- شرح حديث ملعون من سأل بوجه الله: ألفه قبل 1280هـ/.
- وفاء الضمانة بأداء الأمانة: ألفه بعد سنة 1293هـ/ طبع في حياة المؤلف ويقع في جزأين.
- أجور الشهور على مرور الدهور ثم أصبح يسميه: "إطالة الأجور وإزالة الفجور". ألفه بعد 1293هـ.
- الغسول من أسماء الرسول: ألفه بعد سنة 1293هـ. طبع في حياة المؤلف سنة 1319هـ.
- حاشية على القناطر. حوالي أواسط جمادى الثانية سنة 1319هـ. والحاشية وضعها
(1) - سيوسيو صالح وبوسنان محمد، فهرس مخطوطات خزانة الشيخ اطفيش، 488 - 493 بتصرف.
(2) - سيوسيو صالح وبوسنان محمد، المصدر نفسه، 489 بتصرف.
(3) - وهو كتاب الوارجلاني، الترتيب، مخطوط، مكتبة القطب، برمز أن7. انظر سيوسيو وبوسنان.