كتاب الملتقى الدولي الثاني للعلامة امحمد بن يوسف اطفيش كمال بابكر

28 نظرية الربا والنقود في فكر الشيخ اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

ص:2 "بطرق السداد" العبارة الراجحة في مثل هذا: "بطريق السداد" بالإفراد

-"هذه الرسالة المسماة بالمباحث الرائقة" يجر تاء "المسماة" في السطر والصواب كتبا هاء، لأنه يوقف عليها بالهاء.

ص:4 قوله "فجائز" -بالياء- الصواب أنه بالهمز أو بنقط وهمز.

ص:7 قوله: "المسمات بالحريت" بتاء مجرورة في السطر وهو خطأ، وإنما هو بهاء لأنه يوقف عليها بالهاء.

(ب) علاقة الشيخ ببعض العلماء:(1)

ذكر الشيخ في ثنايا بحقه العلاقات التي تربطه ببعض العلماء المسلمين من مختلف المذاهب الإسلامية، الذين التقى بهم شخصيا في مكة المكرمة أثناء أداء فريضة الحج وينوه بالمقام الذي حظي به وما أحاطوه من التقدير والإجلال، وهم كُثُر ولا يتذكر إلا منهم، كما ولا يذكر تاريخ لقائه بهم.

أولا: الشيخ عليش ويبدو أنه التقى به وهو في أخريات حياته، فيقول عنه: "هو من علماء مكة المالكية قرأ بمصر وكان ساقط الأسنان، وكلامه لا يسمع لذلك ولكبر سنه، إلا بالدنو، وكان يلقاني بالقصد ويحبني ويثني عليّ لدى.

ثانيا: الشيخ: رحمة (لا يذكر اسمه الكامل) من علماء الهند وكان شافعيا محبا لي ومثنيا عليّ.

ثالثا: الشيخ محمد حقي الحنفي -المؤلف في الأوراد والأذكار- ويحبني ويخدمني في المسجد الحرام، ويبدو أنه فترت علاقته بالشيخ لما علم أنه ليس أشعريا (حتى قيل أنه إني لست من الأشاعرة).

رابعا: العلامة الشيخ عبده الشافعي المصري، ومن تمام تقديره للشيخ أنه أوصى به أهل تونس ونصحه باستفتائه إذا أشكل عليهم أمرا، وان أهل مصر يستفتونه فيما أشكل عليهم من

خلاصة وتقييم وتوصيات:

(1) - رسالة الشيخ، ص:25

٤٦٤ / ٦١٩