5 مراسلات القطب إلى السلاطين في زنجبار
الجزء ١ · صفحة ١٢وفي الموضوع ذاته، نرى أن الشيخ القطب يطلب من السلطان حمود بن محمد وكذلك من السلطان علي بن حمود أن يتدخلا لدى الحاج محمد بن يوسف الباروني في مصر للتعجيل بطباعة بعض مؤلفاته. فقد كتب في رسالته إلى السلطان حمود بن محمد قال فيها: " … واعلم أني قد أرسلت إلى الحاج امحمد بن يوسف الباروني أجزاء وقصدت الإرسالي الكلي ولكن لا بد أيها القوم من قهره على إرسال خط اليد بعد ذلك وعلي أجرة الطريق إن أبى … ". وكتب إلى السلطان علي بن حمود: " … أطلب منك أن تزجر الشيخ محمد بن يوسف الباروني عن إمساك مالنا من الكتب بالقالب وما بخط اليد وأن تأمره بتعجيل إرسالها إلي وإلى غيري ويخصني بخط السيد ويرد إلي شرح الدعائم إن كان لا يطبعه وتأمره أن يكتب بالقالب جوابا في شأن أهل مصر … ". وكتب إليه في رسالة أخرى: " … ولا بد نصرك الله مر الشيخ الباروني يطبع ورقة جوابي في شأن أهل مصر ومره أن يرسل إلي وإلى الناس ما كتب بالقالب من الجزأين الأولين من شرح النيل ويخصني محمد بخط اليد الذي أرسلت إليه … ". وفي رسالة أخرى كتب في نفس الموضوع: " … وأنا ممتثل أمرك وأجتهد في إرسال أجزاء النيل إلى الشيخ محمد بن يوسف الباروني ولا بد مره يكتب ما وصله من الجزء الأول من شرح النيل فإني ظننت أنه لم يكتبه وقد كتبت له في البياض وقلت له أن لم يصلك فأخبرني أعد لك الكتب، ولا بد يا سلطان الخير أرسل إليَّ حاشية أبي مسألة مطبوعة، واعجل، والله الموفق، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم".
لماذا زنجبار وشرق إفريقيا؟