29 العلامة اطفيش وموقفه من المذاهب السنية و الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٧٨- قوله في "نواقض الوضوء" (24)، وقهقهة في صلاة (نا) و (م) أو خلف الإمام العادل فقط.
- قوله في "أوصاف الطهر" (25)، والطهر إما رقيق كالجبر أو كمائه أو الفضة وهو أقعد (نا) وبعض (م).
- قوله في "الأضحية و أحكامها" (26)، ويجزي عنها هدي ولو واجبا لنحو صيد وتمتع ولاسيما الهدي أضحية (نا) و (م) …
فإلى جانب الاتفاق هناك أمثلة اختلاف تبرز على غرار:
- قوله في "كفارة العمد تخيّرية" (27)، والإطعام إعطاء كل مسكين مدّين (نا) و (ح) وهو (ص) أو مدّا (م) و (ش)، (ت) أو يشبعهم غداء وعشاء …
- قوله "لا حج على غير مكلف" (28): والاستطاعة زاد وراحلة أو صحة بدن (م)، أو الثلاثة أو هنّ والأمن والرفقة (نا) (أق) …
ويمكن القول أنّ مراوحة الشيخ عند إيراده رأي المالكية إنما لتبيان موقفهم باعتباره الأرجح عنده، أنه الأضعف بالنسبة له أيضا، كما أنّ بناء المقارنة البارزة بين المذهبين المالكي والإباضي تظل قائمة أيضا وواقعة مع بقية المذاهب.
المذهب الشافعي: يورد الشيخ المذهب الشافعي في المرتبة الثانية اعتمادا على الترتيب الذي ذكرناه آنفا، واستشهاده بالمذهب الشافعي بنفس الطريقة التي اعتمدها مع المذهب المالكي، حيث لا تخرج عن المقارنة وإبراز الحكم.
ففي مجال المقارنة نورد الأمثلة التالية:
- قوله "في البسملة وحكمها"، والبسملة آية أو هي وما بعدها آية، أول كل سورة غير التوبة لأنها بالسيف والبسملة أمان (نا) و (ش) (29).
- قوله في "زكاة الفطر من جل ما يقتات به" … صاع عن نفس (نا) و (م) و (ش) (30).
- قوله "ما يمنع عن المحرم" و لا دم على لابسهما إلا أن وجد نعلين (نا) و (م) و (ش) (31).