كتاب الملتقى الدولي الثاني للعلامة امحمد بن يوسف اطفيش كمال بابكر

36 دحض الدعاوي التنصيرية في جزائر الاستعمار الفرنسي عند الشيخ اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

يقول موجها خطابه لهذا المستشرق: «لم دخلت الدار يا ماسكروي من غير سلام أم إن دينك أمرك بذلك».

- كان تدخله في الموضوع وإدلائه برأيه في كتاب رد الشرود ضيقا لالتزامه اقتطاع النصوص الأصلية دون التصرف فيها بينما في الرسالة المختصرة كان الاقتباس متصلا بتعليق القطب مباشرة حيث يمكن اعتبار هذا العمل خاصا به فهو الذي عاد إلى النصوص الأصلية وقارنها واستخلص منها مراده بينما في ردّ الشّرود كان يعتمد على الكتب التي انتقت من النصوص الأصلية فلم يغير في نقلها شيئا.

-بين الدراسة الأولى والثانية يلاحظ على القطب تدرجه في العلم وأمانته في العمل، وعودته في كل مرة إلى أعماله وراقبتها وتصويب أخطائها وتقويم اعوجاجها وتثمين ناقصها وهذا دأب القطب اطفيش في الاجتهاد والعمل رحمه.

٦١٧ / ٦١٩