كتاب الملتقى الدولي الثاني للعلامة امحمد بن يوسف اطفيش كمال بابكر

6 سيرة القطب اطفيش الجزائري بأقلام طلابه وتلاميذه

الجزء ١ · صفحة ٧٨

ومما تجدر الإشارة إليه أيضاً في هذا الصدد ولما كان من تقاليد الملتقيات والمؤتمرات غالباً، مشاركة المحاضرين في صياغة التوصيات العامة، لذلك لا بأس أن نذيل هذه المداخلة بجملة من التوصيات التي نراها جديرة بأن تذكر، وهي:

1 - إعادة تحقيق كتاب "السَّلاسل الذهبية بالشمائل الطفيشيَّة" تحقيقاً علمياً دقيقاً معاصراً، بوضع الهوامش والتخريجات الضرورية والفهارس العلمية خدمة للبحث العلمي وردّاً لاعتبار مؤلفه.

2 - البحث المستفيض والمتأني عن مؤلفات أخرى مخطوطة للشيخ إبراهيم بن بكير حفار القراري قد توجد في مكتبات ميزاب، ورصد أماكن وجودها حتى يتوصل إليها الباحثون بالدراسة والتحقيق.

3 - تثمين أشغال هذا الملتقى الدولي وطبع مداخلاته وتوزيعها في كامل الأقطار العربية والإسلامية.

4 - استغلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والإلكترونية لتوصيل أشغال وتوصيات هذا الملتقى الدولي.

5 - ترجمة المداخلات ومجموع التوصيات المهمة إلى لغات عالمية مختلفة ونشرها عبر الشبكات العالمية (الانترنيت).

6 - إعادة تحقيق ونشر الطبعات القديمة للتراث الأدبي واللغوي للقطب اطفيش، مع إضفاء مزيد من العناية بالإخراج والشكل والمضمون، خاصة مع تطور فن الطباعة والإخراج، مما يساعد على ترويج كتبه في العالم.

7 - النشر الإلكتروني لأمهات تراث القطب اطفيش عبر مواقع متخصصة، والدعاية لها بما يكفي عبر الجامعات ومراكز البحث العلمي في الوطن العربي والعالم الإسلامي.

أما فيما يخص حفظ التراث المخطوط للقطب اطفيش بصفة عامة؛ فإننا نوصي بما يأتي:

1 - الدعوة إلى طبع فهرس مكتبة القطب اطفيش، ونشره على أوسع نطاق.

2 - الإسراع بإنهاء عملية تصوير ورقمنة وتهيئة مؤلفات القطب المخطوطة.

٧٩ / ٦١٩