المناظرات أو الحواريات الثنائية في نثر أبي اليقظان
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩78) - أبو اليقظان: "النور"، عدد 55، 01/ 11/1932.
79) - أبو اليقظان: "النور"، عدد 58، 22/ 11/1932.
80) - أبو اليقظان: "النور"، عدد 54، 25/ 10/1932.
81) - أبو اليقظان: "النور"، عدد 58، 22/ 11/1932.
82) - مثل يُضرب في حالة التشاؤم من مسألة ما، إذ يقصدون منه استبعاد ذلك.
83) - مثل شعبي يُضرب لكل مختال جبَّار، ولكنه استعمل من طرف رجال الطرق ليحطُّوا من قيمة كلِّ من يريد أن يرفع رأسه، أو يعتمد على نفسه، أو أن يُبرز مكانته، ليقتلوا الهمم.
84) - أبو اليقظان: "النور"، عدد 58، 22/ 11/1932.
85) - التغابن، الآية: 16.
86) - أبو اليقظان: "النور"، عدد 60، 06/ 12/1932.
87) - محمود رزق سليم: عصر سلاطين المماليك، المجلد الخامس، ص: 264.
فإننا لو تأملنا الكثير من فنون العلم سنجد أن اليراع العماني ساهم بشكل فعال في تلك الفنون، وبشكل متقن ومتمكن ينمُّ عن قوة علمية وملكة عقلية؛ في نجد لهم المؤلفات في التفسير والحديث وعلوم القرآن والفقه وأصوله والتوحيد وعلوم اللغة والتاريخ والطب والفلك وعلوم البحار وغيرها