الجراد {وما يعلم جنود ربك إلا هو}
الجزء ١ · صفحة ٢٦١ـــ العمل على تصنيع مقاوم بيولوجي من بعض الطفيليات التي تعشش في جنين اليرقة مثل: Les rematodes. وكذا بعض الفطريات التي تعشش داخل جسم الحشرة مثل: Fusarium.Sp و Fusarium acridiorum.
ـــ حفر خنادق كبيرة وتوجيه اليرقات إليها ثمَّ حرقها.
ـــ استعمال النار والدخان والتصفيق لطرد الحشرة الطائرة.
ـــ أكل الجراد البالغ إذا لم يتعرض للأدوية، حيث يُعتبر غنيًّا بالمادة البروتينية.
طبعًا هذه الطريقة تتطلب العمل الجماعي، وتضافر الجهود، مثل ما كان يعمل أجدادنا قديمًا، حيث ينظمون حملات لمكافحة هذه الحشرة.
(2) - يتأثر بيض الجراد بشكل كبير بدرجة حرارة الجو، والمناخ الرطب أكثر ملاءمة له، ومن بديع صنع البارئ أنَّ البيوض تكون في حالة سبات لمدة قد تطول ولا تفقس حتى يكون المناخ ملائمًا لحياة ونمو يرقات الجراد.
(3) - وهي ما يعرف محلِّيًا باسم: المراد. لتحركه زحفًا أو قفزًا، فهو في هذه المرحلة لا يقدر على الطيران لعدم نمو الأجنحة لديه بعد.
(4) - تُعتبر فضلات الجراد سمادًا مهمًّا للتربة، فقد شوهدت أراضٍ مزروعة أصابتها أسراب الجراد، وبعد زمن أنبتت الأرض من جديد وبشكل أفضل ممَّا كانت عليه.
(5) - وقد يكون الكثير منا قد شاهد هذا المنظر المميز حين تنسلخ الحشرة من جلدها وتتركه معلَّقا على أغصان الشجرة أو الشوك، فتظهر بمظهر مغاير تمامًا في اللون والطول والشكل، وتظهر أجنحتها بشكل بارز، وتبدأ من يومها في التمرُّن على الطيران.
(6) - تفقس البيوض حين تكون درجة الحرارة معتدلة أي بين 25 و30 درجة، كما أنَّ الأنثى يجب أن تُلقح ثلاث مرات على الأقل حتى تضع أول بيوضها، أماالتزاوج فيكون في الصباح.
(7) - انظر سيد قطب: في ظلال القرآن، تفسير سورة القمر، وهذه المعجزة وردت في مختلف كتب الحديث الصحيحة، كصحيح البخاري، ومسلم.