21 باجو صالح - قصيدة المصالحة
الجزء ٢٢ · صفحة ٣٠٥- - -
سراة "بريان" يا آمال أمَّتنا … فأنتمُ لعيون الدهر إنسانُ
فكيف تُبصر عينٌ لا سوادَ لها … وكيف يهدي بَصيرَ القلب عميانُ
فالعنصريةُ داءٌ لا دواء لها … فاستأصلوها، يدُم للصلح نجحانُ
هذا"بلال" و"سلمانٌ" أيمَّتُنا … فهم لنا - في رحاب الله- إخوانُ
وهم لنا مُثُلٌ عليا نُجِلُّهُمُ … وهم- لحسن الإخا والصدق- عُنوانُ
- - -
يا أمَّة الوحي فالتوحيدُ وحَّدَنا … إلهنا أحَدٌ والناس عبدانُ
نبيُّنا واحدٌ، والبيتُ قِبلتُنا … ودينُنا واحد: هديٌ وقرآنُ
فيم الخلاف إذا؟ يا قومُ ويحَكمُ؟ … أما لكم بكتاب الله إيقانُ
أتنبُذون كتاب الله خلفَكمُ … وفيه هديُكمُ: نورٌ وبُرهانُ
فحكِّموا شِرْعَة الرحمن بينكمُ … وكلُّ حُكمٍ سواها، فهْو بُطلانُ
إنا إذا حالف التوفيقُ وحدَتنَا … وقادنا لانتهاجِ الحقِّ فرقانُ
فعندها تُصبح الواحاتُ قاطبةً … جناتِ خُلدٍ، بها حورٌ وولدانُ
فتغمُر الوطنَ الغالي جزائرَنا … سعادةٌ ملؤُها أمنٌ وآمانُ
- - -
فشكرُنا خالصًا لله نَرفعُهُ … وللحكومةِ أعوانٌ وأعيانُ
بفضلهم يستَتِبُّ الأمنُ في وطني … وكُلُّنا - لنعيم الله- شُكرَانُ