06 حمودة من تاريخ جماعة بني يزجن
الجزء ٧ · صفحة ٩٣على تقسيم الأرض الموجودة بين جبل موركي، وقرية بني يزقن آنذاك.
يوجد عدد من العقود سجّلها قطب الأئمّة الشيخ الحاج امحمد بن يوسف اطفيش في "الرسالة الشافية" الموسّعة، في خصوص قضية صابر بن زايد، من أولاد ضيف الله، وما يهمّنا منها في موضوعنا هو ما يلي:
- عقدان شهد فيهما عزّابة مسجد بني يزقن في أواخر القرن الثاني عشر(1) بأنّ أولاد ضيف الله ينتسبون لأولاد كاسي بن اعمر، «وقد عرفهم من عرفهم منهم بالخدمة لعرش بني يزجن»(2).
- عقد يعرض لقضية صابر بن زايد، يدلّ على وقوعها في عهد الشيخ الحاج نوح، وهو الشيخ بمسجد بني يزقن قبل الشيخ الحاج أحمد(3).
(1) - وهم: عدون بن كاسي بن زكرياء، وعدون بن الحاج محمد، وسليمان بن عيسى بن حمو، ويوسف بن إبراهيم، وعبد العزيز بن الحاج، والحاج سعيد بن أحمد، وإبراهيم بن حمو بن داود.
(2) - ينظر: عقد للشيخ عبد العزيز بن الحاج، مؤرّخ في جمادى الثانية من سنة 1199هـ، وثان غير مؤرّخ لسليمان بن عيسى بن حمو؛ الرسالة الشافية، للشيخ اطفيش، مخطوط بمكتبة القطب، بني يزقن، رقم: أ. ث.3، ص439، 440.
(3) - «وقد شهد عدون بن الحاج محمد، وكاتب الحروف سليمان بن عيسى بأنّ عزابة بني يزقن، أخرجوا صابر بن زايد، لأجل معصية ظهرت فيه، ووقف فيه عمر بن عيسى، أعني: مع المقادم. وأتى عمّنا الحاج يوسف إلى العزابة، وقال: ليس لأحد أن يخدم المقادم سوى أولاد زايد، وغالب بني يزجن في المسجد، وشيخنا الحاج نوح حاضر/ ولم ينكر عليه أحد. وتاب ورجع إلى خدمة ساداته. ووقع ذلك في أواسط جمادى الأخرى من سنة 1199هـ» الرسالة الشافية440، 441.