حجج علماء الإباضية القائلين بخلق القرآن:
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨ويختم أبو مهدي إيراده لهذه الأحاديث بقوله:" ومثل هذه الأحاديث كثير مما يدل على خلقه (القرآن) " (49) ويشير هنا إلى ورود عبارة الخلق صريحة في الحديث كما ينبه إلى معنى التفاضل ولا يكون إلا بين مخلوقين.
إن كان هذا مسلك الإباضية في الاحتجاج لموقفهم فكيف جاءت ردودهم على القائلين بالقدم؟
(32) ر. أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: جواب لأهل عمان: 174
(33) ر. أحمد الشماخي: الرد على صولة الغدامسي: 3
(34) اليعقوبية: انظر ما سبق : 24 تعليق 38
(35) ر. أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: الرد على البهلولي: 175و 178 ر. عبد الله السالمي: المشارق: 244
(36) أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: الرد على البهلولي: 174- 175. ر. البرادي: الجواهر: 183
(37) البرادي: الجواهر: 192. ر. أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: الرد على البهلولي: 179.
(38) نفس الإحالة السابقة
(39) أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: الرد على البهلولي: 177 ر. أبو عمار عبد الكافي: الموجز 2/132
(40) أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: جواب لأهل عمان: 2-3. ر. البرادي: الجواهر: 186- 188 والمعتزلة وقفوا نفس الموقف .ر. القاضي عبد الجبار: الأصول الخمسة : 531- 532
(41) أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: جواب لأهل عمان: 2- 3 . وقد اعتمد على ما جاء في رسالة أبي اليقظان في الدرجة الأولى ثم جمع ما جاء موزعا في المصادر الإباضية وزاده تدقيقا وتدليلا . ر. البرادي: الجواهر: 183- 200 رسالة أبي اليقظان الرستمي في خلق القرآن .ر. أحمد الشماخي: الرد على صولة الغدامسي 109: ر. أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: الرد على البهلولي:175 (تحليل صفة النزول) . ر. أبو عمار عبد الكافي: الموجز 2/133- 136 ر. امحمد اطفيش: شرح الدعائم 1/227.
(42) ر. أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: جواب لأهل عمان: 6.ر. امحمد اطفيش: شرح الدعائم 1/238.