هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

173

الجزء ١١ · صفحة ٤٣٥

مثل الذي قبله وتسمية الجملة فصاعدا كلمة حقيقة في اللغة وقيل مجاز عليه فانما سمى الجملتين كلمة هنا اذا قلنا انهما المراد بكلمة في قوله كلمتنا لانتظامهما في معنى واحد وقريء ولقد سبقت كلماتنا بالجمع وقرأ ابن مسعود على عبادنا لتضمين سبقت معنى حقت والمراد الغلبة بالحجج والمعجزات وقيل بها وبالسيف والعلو في الآخرة وان قلت فقد يغلبون قلت ولو غلبوا تارة لكن لهم الغلبة ولمن بعدهم في العاقبة كما رأيت لرسول الله A ومن بعده من الخلفاء . وعن الحسن ما غلب نبي في الحرب ولا قتل فيها قيل والغالب نصرهم وعن ابن عباس ان لم ينصروا في الدنيا نصروا في الآخرة والصحيح ان المراد الغلبة في الدنيا ولو على ايدي النواب عنهم بعدهم .

٥٬٤٣٥ / ٧٬٦٨٠