36
الجزء ١٢ · صفحة ١٣٨قال : ﴿ زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون ﴾ أو فاعله الشيطان ويدل على أنه الله .
قرأه بعض ( زين ) بالبناء للفاعل وضميره على هذه القراءة عائد لاله موسى قطعاً ﴿ وَصُدَّ ﴾ بفتح الصاد أي فرعون ويدل له ﴿ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِى تَبَابٍ ﴾ والمفعول محذوف أي صد الناس ﴿ عَنِ السَّبِيلِ ﴾ طريق الهدى بالشبهات وقرأ حمزة والكسائي وعاصم ( صد ) بضم الصاد أي ( صده الله ) وقرئ ( صد ) بكسر الصاد نقلاً من الدال المدغمة لان الاصل صدد بضم الصاد وكسر الدال الاولى وقرئ ( صد ) بفتح الصاد وضم الدال مع التنوين عطفاً على سوء عطف خاص على عام أو عطف تفسير ﴿ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِى تَبَابٍ ﴾ خسران وهلاك ومنه ﴿ تبت يدا أبي لهب ﴾ قال مجاهد وقتادة أي كيده فى ابطال آيات موسى لم يؤثر وضاع
٥٬٦٣٨ / ٧٬٦٨٠