هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

38

الجزء ١٢ · صفحة ١٣٩

﴿ وَقَالَ الَّذِى آمَنَ ﴾ من آل فرعون وكتم أو موسى على ما مر ويقوي على أنه موسى قوله ﴿ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ ﴾ فى التصديق بالله والرسالة وان احتمل أن يريد ان المؤمن من آل فرعون قال اتبعون فى اتباع موسى وقرئ ( اتبعونى ) بإثبات الياء والحذف قراءة نافع ﴿ أَهْدِكُمْ ﴾ جواب الأمر أي أهدكم بالدلالة ﴿ سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴾ الصلاح الدنيوي والأخروي وذلك كناية عن ان فرعون وقومه في الغي وعظهم أولاً اجمالاً وفسر بعد ذلك مفتتحاً بذم الدنيا وتصغير شأنها لانها رأس كل خطيئة ومجلاب الشقاوة قائلاً

٥٬٦٣٩ / ٧٬٦٨٠