هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

47

الجزء ١٢ · صفحة ١٤٨

﴿ وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ ﴾ أي وأذكر وقت يتحاجون يتخاصمون ﴿ فِى النَّارِ ﴾ والضمير لجميع كفار الأمم ومن عطفه على ( غدوا ) أو على ( عشياً ) فقد خصه بآل فرعون ﴿ فَيَقُولُ الضُّعَفَآءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ ﴾ أي الرؤساء ﴿ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ ﴾ فى الدنيا ﴿ تَبَعاً ﴾ جمع تابع كخادم وخدم أو مصدر أخبروا به عن ذواتهم لتأويله باسم الفاعل أو تقدير مضاف أي ذوى تبع أو للمبالغة فى المتابعة حتى أنهم نفس المتابعة ﴿ فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ ﴾ اسم فاعل أصله مغنيون بكسر النون ونقلت إليه ضمة الياء لثقلها وحذفت الياء للساكنين أي دافعون أو حاملون ﴿ عَنَّا نَصِيباً ﴾ أي جزاء مفعول لمغنون لتضمنه معنى الدفع أو الحمل أو لمحذوف أى دافعون أو ( حاملون ) على أن ( مغنون ) لم يتضمنه أو هو بمعنى ( دافع ) وتضمن مغنى حالم ﴿ مِّنَ النَّارِ ﴾ نعت ل ( نصيبا ) وان جعلنا ( نصيباً ) بمعنى ( اغناء ) مفعولا مطلقاً غمن النار متعلق ب ( مغنون ) .

٥٬٦٤٨ / ٧٬٦٨٠