هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

8

الجزء ١٤ · صفحة ٢٠٧

﴿ تَكَادُ تَمَيَّزُ ﴾ اصله تتميز حذفت احدى التائين أي تتقطع ﴿ مِنَ الغَيْظِ ﴾ أي لاجل غيظه على اعداء الله فهي شديدة الاشتعال بهم شببها بعاقل مغتاط لشدة غليانها كأنها تغضفت أي استرخت اجفانها العليا على عينها غضبا وكيرا ويجوز ان يراد غيظ الزبانية .

﴿ كُلَّمَا أُلقِىَ فِيهَا فَوْجٌ ﴾ جماعة ﴿ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا ﴾ سؤال توبيخ قيل وظاهر الآية انه لا يلقى فيها احد إلا سئل على جهة التوبيخ أي يسأل في جماعة لا وحده والخزنة تسعة عشر ملكا مالك واعوانه .

﴿ أَلمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ﴾ الجملة مفعول المؤوّل لانه بمعنى القول أو مفعول لقول محذوف والنذير الرسول ينذرهم بالعذاب ان لم يؤمنوا ويطيعوا في الدنيا .

٦٬٧٠٧ / ٧٬٦٨٠