هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

23

الجزء ١٤ · صفحة ٢٢٢

﴿ قُلْ هُوَ الَّذِى أَنشَأَكُمْ ﴾ خلقكم ﴿ وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ ﴾ لتسمعوا المواعظ ﴿ وَالأَبْصَارَ ﴾ لتنظروا صنائعه .

﴿ وَالأَفْئِدَةَ ﴾ أي القلوب لتتفكروا وتعتبروا وتدركوا الحق فضيعتم هذه النعم إذ لم تستعملوها فيما خلقت لاجله كما قال :

﴿ قَلِيلاً ﴾ مفعول مطلق نعت لمصدر محذوف أي شكرا قليلا أو ظرف زمان أي زمانا قليلا والناصب تشكرون ولعل المراد بالقلة النفي فإن المشركين لا شكر لهم .

﴿ مَّا ﴾ حرف زائد لتوكيد القلة أو نكرة تامة أو القلة على اصلها اشار بها الى قلة من يؤمن .

﴿ تَشْكُرُونَ ﴾ استئناف مع قوله قليلا ما ويجوز كون قليلا حالا من احد المكافين حالا مقدرة وما مصدرية ومصدر تشكرون فاعل قليلا أي مقدرة قلة شكركم .

٦٬٧٢٢ / ٧٬٦٨٠