6
الجزء ١٤ · صفحة ٢٠٥﴿ وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ﴾ من الانس والجن وقال الحسن : المراد الشياطين المرجومون . ﴿ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المَصِيرٌ ﴾ هي وقرىء بنصب عذاب جهنم عطفاً على معمولي عامل والمراد بجهنم نار الآخرة مطلقا والمراد بالتي في الآثار الطبقة العليا من النار وهي لعصاة الموحدين .
٦٬٧٠٥ / ٧٬٦٨٠