هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

17

الجزء ١٤ · صفحة ٢١٦

﴿ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِى السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ ﴾ بدل كذلك ﴿ عَلَيْكُمْ حَاصِباً ﴾ ريحاً ترميكم بالحصباء والريح يذكر ويؤنث والحصباء الحجارة كما حصب قوم لوط وقيل الحصاصب البرد .

﴿ فَسَتَعْلَمُونَ ﴾ عند الموت ومعاينة العذاب حيث لا ينفعكم العلم وقرىء بالمثناة التحية على الالتفات . ﴿ كَيْفَ نَذِيرِ ﴾ أي انذاري .

٦٬٧١٦ / ٧٬٦٨٠